بعد عقدٍ من الجرائم .. كندا وهولندا تتخذان خطوات إضافية لمحاسبة النظام السوري

ان ال برس – NRC  : أعلنت كندا ومملكة هولندا، يوم امس الجمعة، عن خطوات إضافية لمحاسبة النظام السوري على انتهاكاته للاتفاقيات الأممية المناهضة للتعذيب، مطالبين بالعدالة لضحايا “جرائم النظام المروعة”.

وجاء في بيان مشترك أصدره وزير خارجية كندا مارك غارنو ووزير خارجية هولندا ستيف بلوك، أنه “بعد 10 سنوات من الاحتجاجات في سوريا وما تلاها من قمع عنيف، لا تزال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مستمرة حتى يومنا هذا”.

وقالوا الوزراء، إن النظام السوري عرّض السوريين للتعذيب والقتل والإخفاء القسري والاعتداء بالأسلحة الكيماوية، مرتكبًا بذلك جرائم ضد شعبه، مسببًا معاناة لا يمكن تصورها.

وأوضح البيان أنه على مدى العقد الماضي، يقدر أن أكثر من 200 ألف مدني سوري لقوا حتفهم في الصراع، وفقد 100 ألف شخص آخر، ونزح أكثر من ستة ملايين سوري، وفر 5.5 مليون إلى جميع أنحاء العالم.

خطوات إضافية لمحاسبة النظام السوري

وأضاف “في مواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، ستتخذ كندا ومملكة هولندا معًا خطوات إضافية لمحاسبة سوريا، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب على وجه الخصوص. سنحاسب نظام الأسد على انتهاكاته لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ونطالب بالعدالة لضحايا جرائم النظام المروعة”.

وأشار البيان إلى أن هولندا حملت سوريا في 18 أيلول 2020، المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان، وتحديدًا تحميل سوريا مسؤولية التعذيب بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. في 3 آذار 2021، اتخذت كندا ذات الخطوات.

وقال الوزيرين “ذكرنا سوريا بالتزاماتها الدولية بوقف الانتهاكات وكررنا دعواتنا لوضع حد للإفلات من العقاب وإقرار العدالة.

وشددا على التزامهم بالقيام “بمحاولة صادقة لحل نزاع بلادهم مع سوريا خلال المفاوضات، ومع ذلك، إذا لم يؤد ذلك إلى حل النزاع في الوقت المناسب، فسوف نستكشف إمكانية اتخاذ إجراء قانوني مشترك بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب”.

ودعا البيان مجددًا لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما جدد الدعوة للمجتمع الدولي إلى دعم جهود المسائلة في سوريا.

Photo by Jordy Meow

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

%d bloggers like this: