إجراءات صارمة في دول أوربية للحد من تفشي كورونا وميركل تحذر الألمان من أيام صعبة

ان ال برس – يورونيوز : دخلت إجراءات صارمة حيز التنفيذ في أوروبا السبت كجزء من محاولات حثيثة يؤمل منها السيطرة على الموجة الثانية من وباء كوفيد-19، كان أبرزها منع التجمّع في لندن وفرض حظر تجوّل في فرنسا وإغلاق المدارس في بولندا.

يأتي ذلك في أعقاب أسبوع شهد ازدياداً في الإصابات (+44% مقارنة بالأسبوع السابق)، بينما انخفضت في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا حسب تعداد أجرته فرانس برس. وترى منظمة الصحة العالمية أنّ الوضع في أوروبا يبعث على “القلق الشديد”.

ميركل تحذر الألمان

في ألمانيا التي أحصت 7,830 إصابة جديدة في 24 ساعة، وهو رقم قياسي، طلبت المستشارة أنغيلا ميركل من مواطنيها السبت ضبط العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان.

وحثت ميركل الألمان على التكاتف لإبطاء تفشي كورونا في البلاد، كما فعلوا في الربيع الماضي.

وقالت ميركل في كلمتها الأسبوعية “تنتظرنا أشهر صعبة …كيف سيمر علينا الشتاء وموسم أعياد الميلاد الإجابة ستكون في الأيام والأسابيع المقبلة وستتوقف على طريقة تصرفنا”.

بريطانيا

ففي المملكة المتحدة، أكثر الدول الأوروبية تضرراً جراء تفشي وباء كوفيد-19 (43429 وفاة و15 ألف إصابة جديدة الجمعة)، اتجهت السلطات إلى تشديد القيود. وكانت بريطانيا (أكثر من 55 مليون نسمة) قد حدّدت التجمعات بستة أشخاص كسقف أعلى (في الداخل والخارج على السواء) وسط إغلاق الحانات عند الساعة 22,00. ولكن مع حلول السبت، أصبح نصف السكان خاضعين إلى قيود أكثر شدّة. لندن وعدّة مناطق أخرى، بما يعني نحو 11 مليون نسمة، منعت التجمعات في الأماكن المغلقة بين العائلات والأصدقاء، فيما تخضع لانكشاير (شمال-غرب) وليفربول لحالة تأهب صحي قصوى (لا لقاءات بين العائلات في الداخل كما في الخارج، وإغلاق الحانات التي لا تقدّم وجبات الطعام).

Leave a Reply

Your email address will not be published.

%d bloggers like this: